عدن/ 2018/9/2م
في مداخلة لرئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب في الندوة الإعلامية التي نظمتها يوم الاحد الموافق 2/9/2018م اللجنة الوطنية للتحقيق في الادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان – عدن، بمناسبة إصدار تقريرها الخامس، دعا رئيس المركز الأخ قاسم داوود علي، المنظمات المدنية المستقلة حقًا الى اعتماد المهنية والمعايير الدولية في عملها على ملف حقوق الانسان وقضايا الانتهاكات والخروقات المرتكبة من أطراف الحرب والتي طالت المدنيين ، وقال إن التسيس للقضية الذي نشهد أسوأ صورها اليوم سواء من الهيئات المحلية أو الدولية التي جيرت المسألة لحسابات سياسية وأيديولوجية وجعلت منها أداة للضغط والابتزاز لخدمة مشاريع ومصالح لا صلة لها بالوضع الإنساني المتدهور وإنهاء الحرب، تعد بحد ذاتها جرائم وسلوكا منحرفا وضارا، وقال إن وقوع ممثلي هيئات دولية كان يعول على دورها في هذه الانحرافات ستكون له نتائج وخيمة على أكثر من صعيد ولهذا فإننا كمنظمات حقوقية ندعو إلى تصحيح هذه الأخطاء والانحرافات حفاضا على مكانة ودور وسمعة تلك المؤسسات.
كما قال رئيس المركز إن إشارة تقرير اللجنة الوطنية لموضوع العلاقة مع المنظمات المدنية ربما لا يعكس واقع الحال، وكان ينبغي أن يكون التقرير شفافًا بعرض الحقيقة كما هي، بدلًا من الصورة الوردية التي قدمها، داعيا اللجنة الى الانفتاح واعتبار المنظمات المدنية شريكًا وليس تابعًا وملحقًا.
كما تطرق لأمور أخرى تفصيلية.
مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب