رئيس “مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب” يبعث مذكرة هامة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي

داؤود والرئيس الزبيدي

حرصا منه على سيادة القانون وحقوق المواطنين ، ومن أجل احتواء آثار أعمال العنف والتخريب والإرهاب والحرب على الجنوب دعا مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب الى الاهتمام والعناية بمعاملة الاسرى والجرحى في المعارك التي تخوضها القوات الجنوبية دفاعا عن الارض والانسان وفقا والعهود والمواثيق الدولية والقيم الانسانية.

واعرب رئيس المركز قاسم داؤود في مذكرة بعث بها الى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي عن تقديره للاعباء التي يتحملها في هذه الظروف الاستثنائية والناجمة عن ماتعرض له الجنوب مؤخرا من حرب وحشية ومشروع دموي ومخطط سوف تكشف الايام عن حقيقة ابعاده واهدافه الخفية والقوى المشاركة والممولة .

وحث داؤود الرئيس الزبيدي على اخضاع كل كل الاجراءات في المعاملات للاسرى والجرحى لما ينص القانون وتحت اشراف القضاء والاستعانة بالقضاء والمحامين والناشطين. كما دعاه للحفاظ على كل الادلة والشواهد على حدوث انتهاكات واعمال خارجة على القانون وسلب ونهب وتقطع عن الطرف الآخر .

واكد داؤود في مذكرته على دعوة الاعلاميين الى تجنب تبني خطاب اعلامي يضر بالسلم الاهلي .

كما دعاه على الوفاء بحقوق الافراد كافة ومعالجة الاثار الناجمة عن الاحداث وفقا لمعايير عادلة.

نص المذكرة:

الأخ/ رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي            

اللواء/ عيدروس الزُبيدي                              المحترم

بعد التحية،،،

الموضوع/ معاملة الأسرى والجرحى والتزامات تجاه المدنيين

بالإشارة إلى الموضوع أعلاه، ومع تقديرنا في مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب للأعباء والتحديات التي تواجهونها في هذه الظروف الاستثنائية، والناجمة عن ما تعرض له الجنوب مؤخرا وبالذات في كل من محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة من حرب وحشية ومشروع دموي، ومخطط سوف تكشف الأيام عن حقيقة أبعاده، وأهدافه الخفية، وعن القوى والأطراف المشاركة فيه والممولة له، ووسائل وأدوات تنفيذه، وأننا في مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب إذ نقد قرار العفو العام الذي أصدرتموه الخميس الموافق 29/8/2019م والإجراءات المكملة له، ونثق في حرصكم على التمسك بالمصالح الوطنية، وقيم التسامح، والتطلع للمستقبل الذي ينشده الشعب، فإننا في مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب ندعوكم وكل من يعنيه الأمر بأن تعيرون جل اهتمامكم وتتخذون من الإجراءات ما هو ضروريا وما يلزم من أجل ضمان حقوق الأسرى والجرحى والموقوفين على ذمة هذه الأحداث والمواجهات المسلحة، ونتائجها وآثارها، والوفاء بالالتزامات التي حددتها العهود والمواثيق الدولية، والقيم الإنسانية، وعدالة ونبل القضايا والتطلعات التي ينشدها الشعب، وما تحتمه المسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل.

وبشكل مفصل، فإننا نحث على:

  1. اخضاع كل الاجراءات لما ينص عليه القانون وتحت اشراف القضاء، والمراقبة من قبل القيادات والمراجع المختصة واعتماد الشفافية، ومنع اجتهادات وتجاوزات الأفراد والتعامل معها بحزم إن وجدت.
  2. ننصح بالاستعانة بالقضاة والمحامين والناشطين والمنظمات الحقوقية، ومساعدة هذه الأجهزة والمؤسسات من أداء دورها.
  3. التوجيه بجمع وحفظ كل الدلائل والشواهد على حدوث انتهاكات وأعمال خارج القانون وسلب ونهب وتقطع، بغض النظر عن الطرف أو الجهة المسؤولة عنها، ونرى أن مثل هذا العمل يعد ضروريا لضمان الأمن والاستقرار والمحاسبة العادلة وسيادة القانون على الجميع.
  4. دعوة الإعلام والاعلاميين والناشطين والناس عامة لتجنب تبني وإشاعة وترويج خطاب سياسي وإعلامي من شأنه إلحاق الضرر بالمجتمع والسلم الأهلي ومتطلبات التعايش، أوتصوير الأحداث على غير حقيقتها، وكونها مفروضة على الجنوب وتستهدف أمنه واستقراره وعدالة قضيته، وأن مشاركة بعض الجنوبيين فيها لا يغير من هذه الحقيقة.
  5. الوفاء بحقوق الأفراد كافة، ومعالجة الآثار الاجتماعية الناجمة عن الأحداث وفقا لمعايير عادلة وموحدة تتطلع للمستقبل.

انتهى،،،

قاسم داوود علي

رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>