مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب يدعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن

لاعتبارات ودوافع لا تخفى على من له بصر وبصيرة وضمير حي؛ يؤيد مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب ويدعم الدعوة التي أطلقها مؤخراً الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنتونيو غوتيريش للأطراف المتحاربة حول العالم لوقف الحروب، والتفرق لمواجهة الخطر الذي تشكله جائحة كورونا.

وفي ذات الوقت يدعم المركز جهود المبعوث الخاص إلى اليمن السيد مارتن غريفيث، والهادفة إلى دفع أطراف الحرب والصراع بالاتفاق على هدنة طويلة الأمد، تسمح بمواجهة التحديات والمخاطر القائمة، وفي مقدمتها جائحة كورونا، واستعادة قدر من الثقة يسمح لكل الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات السياسية، وبمشاركة متكافئة لكل أصحاب القضايا والمشاريع المستقلين، دون استئثار من أي طرف أو تهميش لآخر وانتقاص من استقلاليته.

ومن أجل النجاح في هذه المساعي، واستغلال الفرصة المتاحة، فإن مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب يدعو إلى:

أولاً: تنفيذ ملزم وكامل لاتفاقية استوكهولم حول الحديدة بين كل من الحكومة وجماعة أنصار الله. واتفاق الرياض بين كل من الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي.  والاتفاق الخاص بالإفراج عن الأسرى والمحتجزين، الذي يجب أن يشمل الجميع، وهو إجراء لم يعد يحتمل التأخير والتسويف حتى لا يطالهم وباء كورونا في أماكن احتجازهم.

ثانياً: في ضوء ما راكمته تجارب العقود الثلاثة الفائتة، فقد بات من الضرورة بمكان العمل على مراجعة وتطوير أسس ومرجعيات العملية السياسية، وجعلها موائمة للمرحلة الراهنة بما يضمن نجاحها في جمع كل الأطراف، وتحقيق تسوية الشاملة للوضع بكل قضاياه وأزماته، وتؤسس لسلام مستدام.

والمطلوب بشكل رئيسي وحاسم: إخراج العملية السياسية من الدائرة الضيقة التي حُشِرَت فيها، وتحريرها من الارتهان لأطراف بعينها؛ وبناء عملية سياسية تضع الجميع على عتبة المستقبل المنشود، وتستجيب لتطلعات الشعبين في الجنوب والشمال.  

صادر عن مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب

4 أبريل 2020م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>