مركز عدن للرصد والدراسات يستنكر مقتل محامية وحقوقية بارزة في بنغازي

مركز عدن للرصد والدراسات يستنكر مقتل محامية وحقوقية بارزة في بنغازياستنكر مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب العنف ضد المرأة والذي كانت أخر ضحاياه المحامية الليبية (حنان البرعصي) التي قتلت في بنغازي اليوم الثلاثاء الموافق 11/نوفمبر/2020م حيث تعتبر البرعصي (46 عاما)، وهي وجه إعلامي معروف في ليبيا، تدير جمعية محلية تدافع عن حقوق النساء.

وبحسب موقع (فرانس 24) قتلت الصحافية الليبية حنان البرعصي العروفة بدفاعها عن حقوق النساء، في وسط الشارع في بنغازي، وفق ما أفاد مصدر أمني في شرق ليبيا، في جريمة أثارت ردود فعل منددة.

وكانت البرعصي (46 عاما)، وهي وجه إعلامي معروف في ليبيا، تعطي الكلام باستمرار لنساء يقعن ضحايا أعمال عنف، في مقاطع فيديو تبثها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت تدير جمعية محلية تدافع عن حقوق النساء.

وقال مصدر أمني طلب عدم ذكر اسمه “تم قتلها بالرصاص في شارع 20، أحد أكبر الشوارع التجارية في بنغازي”.

وأضاف “قبلها بلحظات كانت تبث فيديو مباشرا عبر حسابها في فيس بوك”.

وفي المقطع الذي نشرته على صفحتها على فيس بوك، ظهرت المحامية جالسة في سيارة أمام الكاميرا تنتقد مجموعات مسلحة قريبة من المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، مؤكدة أنها “مهددة”.

وعلى تويتر دانت منظمة العفو الدولية اغتيال المحامية البرعصي مطالبة بفتح تحقيق، واعتبرت أن قتلها يعد “دليلا على المخاطر التي تواجهها النساء في ليبيا اللواتي يقمن بالحديث عن أمور سياسية”.

وقالت المنظمة إن البرعصي “دأبت على انتقاد عدد من الأفراد المرتبطين بالمجموعات المسلحة” في شرق ليبيا، وقد “تلقت عدة تهديدات بما فيها التهديد بالقتل لها ولابنتها على خلفية تلك الانتقادات”.

وتابعت منظمة العفو أن البرعصي أعلنت قبل يوم من اغتيالها عن “عزمها نشر فيديو عن فساد صدّام، ابن المشير خليفة حفتر القائد العام لما يسمّى بالقوات المسلحة العربية الليبية”.

ووقعت جريمة القتل بعد حوالي عام ونصف عام من اختفاء النائبة سهام سرقيوة التي خطفتها مجموعة مسلحة في بنغازي بعدما انتقدت الهجوم الذي شنه المشير حفتر على طرابلس، ولم يتم العثور عليها منذ ذلك الحين.

ردود فعل مستنكرة

وأثار مقتل حنان البرعصي ردود فعل كثيرة مستنكرة ومطالبة بإحقاق العدالة.

وكتبت المحامية إلهام السعودي المعروفة هي أيضا بدفاعها عن حقوق الإنسان، في تغريدة أنه نبأ “مخيف ومروع وتذكير أليم بالواقع على الأرض، وخصوصا بالنسبة للنساء”.

وعلقت الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش حنان صلاح على تويتر أن جريمة اغتيال البرعصي “تذكر بجرائم أخرى من هذا القبيل لم يُعاقب عليها أحد. على السلطات في الشرق التحقيق على وجه السرعة ومحاسبة الجناة”.

وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011، كما تشهد نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج ومقرّها طرابلس وسلطة في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

وبعد فشل هجوم شنته قوات حفتر في نيسان/أبريل 2019 على العاصمة طرابلس، توقفت المعارك منذ حزيران/يونيو الماضي، وتم توقيع وقف إطلاق نار دائم في تشرين الأول/أكتوبر في جنيف برعاية الأمم المتحدة، كما بدأت الإثنين في تونس جولة جديدة من الحوار الليبي بمشاركة 75 ممثلا لمختلف الأطراف برعاية الأمم المتحدة، سعيا لتسوية سياسية للنزاع.

هذا ودانت منظمة العفو الدولية الجريمة وطالبت بفتح تحقيق.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>